مجمع البحوث الاسلامية
640
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
تحبرون ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ . الزّخرف : 70 الحسن : تفرحون . ( الماورديّ 5 : 328 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : يا أبا محمّد أنتم في الجنّة تحبرون وبين أطباق النّار تطلبون فلا توجدون . ( العروسيّ 4 : 613 ) الطّبريّ : مغبوطين بكرامة اللّه ، مسرورين بما أعطاكم اليوم ربّكم . ( 25 : 95 ) الفخر الرّازيّ : والحبرة : المبالغة في الإكرام فيما وصف بالجميل ، يعني يكرمون إكراما على سبيل المبالغة . ( 27 : 225 ) الطّباطبائيّ : والمعنى ادخلوا الجنّة أنتم وأزواجكم المؤمنات ، والحال أنّكم تسرّون سرورا يظهر أثره في وجوهكم ، أو تزيّنون بأحسن زينة . ( 18 : 121 ) عبد الكريم الخطيب : أي حيث تلقون المسرّة والحبور مع أزواجكم اللّائي آمنّ معكم . وبهذا يكمل أنسهم ، ويتمّ نعيمهم . ( 13 : 161 ) [ وهناك نصوص كثيرة أخرى لاحظ ] الماورديّ ( 5 : 238 ) ، والزّمخشريّ ( 3 : 495 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 56 ) ، والقرطبيّ ( 16 : 110 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 123 ) ، وأبو حيّان ( 8 : 26 ) ، والشّوكانيّ ( 4 : 704 ) ، والآلوسيّ ( 25 : 98 ) وغيرهم . الأحبار إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ . . . المائدة : 44 ابن عبّاس : وكان يحكم بها الرّبّانيّون والعلماء وأصحاب الصّوامع دون الأنبياء ( والأحبار ) : سائر العلماء . ( 94 ) نحوه قتادة وابن زيد . ( الطّبري 6 : 250 ) ( الأحبار ) هم الفقهاء . ( أبو السّعود 2 : 276 ) الضّحّاك : قرّاؤهم وفقهاؤهم . ( الطّبريّ 6 : 250 ) نحوه الشّوكانيّ . ( 2 : 58 ) الحسن : الفقهاء والعلماء . ( الطّبري 6 : 250 ) قتادة : ( الرّبّانيّون ) : فقهاء اليهود ( والأحبار ) : علماؤهم . ( الطّبريّ 6 : 250 ) نحوه الواحديّ . ( 2 : 190 ) عكرمة : الرّبّانيّون والأحبار كلّهم يحكم بما فيه من الحقّ . ( الطّبريّ 6 : 250 ) السّدّيّ : كان رجلان من اليهود أخوان يقال لهما : ابنا صوريا . ( الطّبريّ 6 : 250 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : ( والأحبار ) هم العلماء دون الرّبّانيّين . ( الكاشانيّ 2 : 38 ) الفرّاء : أكثر ما سمعت « حبر » بالكسر ، وهو العالم ، سمّي بذلك اشتقاقا من « التّحبير » وهو التّحسين ، لأنّ العالم يحسّن الحسن ويقبّح القبيح . ( الماورديّ 2 : 42 ) نحوه الطّوسيّ ( 3 : 533 ) ، والماورديّ ( 2 : 42 ) ، وابن عطيّة ( 2 : 195 ) ، والنّيسابوريّ ( 6 : 105 ) . ابن قتيبة : ( الرّبّانيّون ) : العلماء ، وكذلك ( الأحبار ) واحدهم : حبر وحبر . ( 143 )